الإهداءات


العودة   ملتقيات شبكة البصير الإسلامية > الملتقيات العامة > الاسرة والطفولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-07-2010, 02:14 PM
الوفاء متواجد حالياً
عضو مُعتَبَر
 

 








افتراضي أين الكتاب من حياة أبنائنا

أين الكتاب من حياة أبنائنا

لا يمكن لأي منا مهما كان دينه أو مستواه الفكري والثقافية إنكار أهمية القراءة في حياة الإنسان ودورها في إخراجه من الظلمات إلى النور وتطور الامم والشعوب. أول آية في القرآن حثت على القراءة قال الأصمعي لرجل: ألا أدلك على بستان تكون منه في أكمل روضة، وميت يخبرك عن المتقدمين، ويذكرك إذا نسيت، ويؤنسك إذا استوحشت، ويكف عنك إذا سئمت؟ قال: نعم قال: عليك بالكتاب ، فلا يخلو كتاب من فائدة تنفع من يعمل بها أو تحذر من أمر ما كما إنها تعد خير وأجمل جليس وأحسنه وأكرمه وأنفعه للفرد وللمجتمع ، قال أحد العقلاء : صحبة الناس فملوني ومللتهم ,وصحبت الكتاب فما مللته ولا ملني .وهذا يذكرنا بقول الشاعر:
وخير جليس في الزمان كتاب *** تسلو به إن خانك الأصحاب
وقال أخر :
أعز مكان في الدنيا سرج سابح *** وخير جليس في الأنام كتاب
وليست العبرة باقتناء الكتب في المكتبات وتصفيفها في الأدراج ,ولكن العبرة بالفهم والمطالعة فيها معرفة محتواها من فوائد علمية واجتماعية وثقافية وشرعية ومما تحتويه هذه الكتب من شتى المجالات التي تخدم الإنسان في حياته العلمية والعملية
مع الأسف أهمل الآباء دور الكتاب وأهميته في حياة أبنائهم ، فاهتموا بتسلية الأبناء وترفيههم وإلباسهم احدث الملابس وشراء احدث الألعاب التي تنمي النزعة العدوانية لديهم وتبعدهم عن حب المطالعة ومصاحبة الكتب وإهمال القراءة والاطلاع ، فالأسرة هي المحرك الأساسي والدافع لغرس حب القراءة وتقديسها في نفوس الأبناء منذ الصغر ، مع الأسف إن فاقد الشيء لا يعطيه فكثير من البيوت لا يوجد بها كتاب واحد وليس في أولويات هذه الأسرة اقتناء الكتب بينما كثير من المنازل (الأسرة) تجد العاب الأطفال (بليستيشن) بمختلف أنواعها والالعاب بجميع الألوان والأشكال مدعين بأن الطفل يجب أن يتمتع بحياته وبطفولته ، بينما نعلم وتعلمنا منذ صغرنا وحفظنا المثل القائل \" العلم في الصغر كالنقش في الحجر\" فعجبي لهؤلاء الآباء من إهمالهم لأبنائهم فلذات أكبادهم وحرمانهم من لذة القراءة ومتعت التعلم ومصاحبة الكتب ،
إننا أطرح قضية حيوية ومهمة في آن واحد هي عند من يدرك نتائجها وعواقبها الخطيرة ، قضية تدعو إلى الدراسة ،وتستحق التأمل والبحث بجدية بل هي بحاجة إلى تكاتف كل الجهود ،لإيجاد الحلول الناجعة لها، والعودة بها إلى عهدها الزاهر ، وهنا نتسائل عن الدافع وراء تراجع واهمال اقتناء الكتب من قبل المواطن البحريني هل السبب في ذلك المستوى الاقتصادي للأسرة ؟ أم المستوى الفكري والثقافي للأسرة هو الركيزة الاساسية في ميول افراد الاسرة للاقبال على الكتب واقتنائها والسعي الى النهم مما فيها من معلومات وثقافة عامة .
لا يختلف اثنان بان المواطن البحريني والخليجي بشكل عام ينفق الكثير على الكماليات والامور الغير اساسية في الحياة اليومية فالمرأة تنفق الاموال من اجل اقتناء احدث الاكسسوارات وغيرها من الملابس الحديثة، كذلك تنفق الاسرة مبالغ كبيرة على احدث الاجهزة على سبيل المثال منها (الهاتف النقال) والسيارات التي لا يوجد منزل لا توجد فيه سيارة حديث ، في المقابل لا يتجاوز سعر افضل الكتب وانفعها بضع من الدنانير واغلب الكتب لا تتراوج اسعارها حفنة من الدنانير التي لا تتجاوز سعر وجبة عشاء لشخص واحد، أما الاسرة ذات المستوى الفكري والتي تولي التعليم والتعلم جزء مهم في حياتها اليومية وتحرص على أن يظل ابناءها ذات صلة وطيدة مع الكتب ومجالستها في اغلب الاوقات ، على اقل تقدير توجد لدى هذه الاسر مكتبات يلجا اليها الابناء وافراد الاسرة من وقت الى اخر.
إذاً فلنتفق على إن للأسرة دور كبير في تقدم المجتمع في شتى المجالات في مدرسة الاجيال الاولى، ولابد من البدء في إعادة إحياء القراءة في منازلنا ومجتمعاتنا العربية ، فإنه من الأولى أن نبدأ من الأسرة التي هي نواة المجتمع فدور الأهل في جعل أبنائهم يحبون القراءة وإرشادهم إلى فوائد ومتعة القراءة دور مهم واساسي جداً لننتج جيل متعلم مثقف ولا سبيل للعلم والثقافة الا من خلال الكتب بما تحتويه من شتى العلوم والثقافة في مختلف المجالات.



منقول
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-07-2010, 04:51 PM   #2
:: قلب البصير ::

 







عبد الرحمن ياسين الأسطل متواجد حالياً
افتراضي رد: أين الكتاب من حياة أبنائنا

وخير جليس في الزمان كتاب *** تسلو به إن خانك الأصحاب

سلمت يمناكي أختي الكريمة

جزاكي الله عنا خير الجزاء
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 02-08-2010, 06:41 PM   #3
:: عضو معطاء ::

 







محمد مجدي المصري متواجد حالياً
افتراضي رد: أين الكتاب من حياة أبنائنا

احسن الله اليكم


وجزاكم الله خيراً
التوقيع

يا رب إنْ عَظُمت ذنوبي كثرةً ..... فلقد عَلِمتُ بأن عَفوكَ أعظـمُ
إن كان لا يرجـوكَ إلا مُحسِــنٌ ..... فبمن يلوذ ويستجيرُ المجـرمُ
إني دعوتُ كما أمَرْتَ تضرعاً ..... فإذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ
ما لي إليك وسيــلةٌ إلا الرجـا ..... وجميـلُ عفـوكَ ثم أني مسلـمُ
  رد مع اقتباس
قديم 02-21-2010, 04:43 PM   #4
مشرف
 
الصورة الرمزية الشيماء

 







الشيماء غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أين الكتاب من حياة أبنائنا

هذا الكلام صحيح
ولكن لااعرف لماذا ابتعدنا عن الكتاب خصوصا في الدول العربية
والطفل الصغير ورقة بيضاء يستطيع الابوان ان يوجهه ويحببه بالكتب المفيدة
ولكن بدل هذا نشغل اطفالنا بالشوكولاه او العاب النت فقط حتى لانسمع ضجيجهم
بارك الله فيك اختي الوفاء للطرح المميز
التوقيع



  رد مع اقتباس
قديم 02-21-2010, 06:26 PM   #5
عضو مُعتَبَر
 
الصورة الرمزية منة الله

 







منة الله غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أين الكتاب من حياة أبنائنا

سلمت يمناك أختاه على هذا الموضوع الهام الذي لابد له من تطبيق في حياتنا العملية
  رد مع اقتباس
قديم 02-22-2010, 08:06 AM   #6
نبض الإيمان

 







ابو شادي متواجد حالياً
افتراضي رد: أين الكتاب من حياة أبنائنا

نعم .....................

أعز مكان في الدنيا سرج سابح *** وخير جليس في الأنام كتاب


حفظك الله وجزاك الله خيرا يا أختي الوفاء

التعديل الأخير تم بواسطة ابو شادي ; 02-22-2010 الساعة 08:07 AM
التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 02-22-2010, 08:44 AM   #7
عضو مُعتَبَر

 







الوفاء متواجد حالياً
افتراضي رد: أين الكتاب من حياة أبنائنا

شكرا على مروركم الطيب
التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



جميع الحقوق محفوظة للمجلس العلمي للدعوة السلفة , alelmy.ps
Powered by vBulletin® Version 3.8.4. Copyright ©2000 - 2010
Light Season