|
|
الإهداءات |
|
|
|
||||||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الشيخ ياسين الأسطل : مناشداً حركة حماس في أجواء التفاؤل الوطني
غزة-المجلس العلمي-ناشد فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين حركة حماس في ظل أجواء التفاؤل الوطني التي ازدادت بالتواصل العملي بزيارة عضو اللجنة المركزية الأخ الدكتور نبيل شعث ولقاءاته بأهله في غزة لتذويب جليد العلاقة بين الفصيلين فتح وحماس قائلا: يا إخوتي بالله عليكم يكفينا ويكفيكم فإنما نحن بالله ثم بكم ابتليتم بمكانكم في مقدمة شعبكم ولكنكم لستم وحدكم في المقدمة فإخوانكم يشاركونكم فيها ورئيسنا وفقه الله لا يزال يمسك بدفة السفينة الفلسطينية. كما شدد فضيلته على الإسراع في إنجاز المصالحة بتوقيع الورقة المصرية مبيناً أن الضمانات الحقيقية والأكيدة للمصالحة هي المصالحة وإن لم نتصالح بصدق وإخلاص فنخشى أن تنقلب بنا سفينتنا أو أن نتعوق ونعيق ربان سفينتنا سيادة الرئيس حفظه الله تعالى عن الوصول بنا إلى شاطئ أماننا وبر أمانينا فلنطرح الجدل ولنبدأ العمل ولندع التباكي على الماضي والصراخ على الأطلال ولنشمر عن ساق الجد ولنشارك في البناء والغرس الكريم مضيفين قوةً وتجدداً إلى تلك الجهود الجبارة في تشكيل وبناء أعمدة دولتنا إن شاء الله في ميادين الاقتصاد والأمن والعلم والسياسة وكل الميادين التي تقتضيها الدولة الناشئة والتي يقوم عليها الرجل الذي لا يعرف الكلل ولا الجدل العقيم وأعماله تسبق أقواله الأخ سلام فياض رجل الاقتصاد والسياسة الفلسطيني محوطاً في سياق التوجهات الحكيمة للسيد الرئيس محمود عباس حفظه الله رجل الموقف والشعب والقضية الذي أصر ويصر على حل المشكلة العصية المتمثلة بأوجهها المتعددة في الاحتلال والانقسام مع اختلال الموازين بيننا وبين المحتلين من ناحية ومن ناحية أخرى الجراح الفلسطينية الفلسطينية التي تستدعي الرفق في العلاج وكما يقول حفظه الله لا بديل عن المصالحة إلا المصالحة. كما دعا الأسطل الفصائل الفلسطينية إلى وقفة صادقة مع النفس تتحول إلى ترجمة عملية فورية وسريعة مع المصلحة الوطنية العليا للشعب والأرض والمسجد والقضية التي تتجلى في المطلب الديني والشعبي والوطني والعربي والدولي بإمضاء المصالحة الفلسطينية بالتوقيع على الوثيقة المصرية في القاهرة للمباشرة في تحقيق بنودها والوفاء بشروطها استجابة لما يمليه الواجب الديني والوطني والإنساني المترتب على الفصائل الفلسطينية والشعب كله للوقوف صفاً واحداً وراية واحدة ورؤية واحدة وبالتالي قراراً واحداً في وجه التعنت الاستيطاني والصلف الاحتلالي الذي يزداد شراسة كلما بقية جراح الانقسام والاختلاف والتمزق تنزف بيننا نحن الفلسطينيين ليس من دمنا فحسب ولكن من أخلاقنا ومشاعرنا وأحاسيسنا ومن قوت أبنائنا وفلذات أكبادنا . هيئة الإعـلام والعلاقات العامة
|
|
|
#2 | ||
|
اللهم احفظ لنا عالمنا وشيخنا وارزقه الاخلاص في القول والعمل والسر والعلن اللهم آمين
|
|||
|
|
|
#3 | ||
|
اللهم وفق الجميع الي ما تحب وترضي بارك الله فيك شيخنا الفاضل علي هذهالمناشده الطيبه التي تخدم الاسلام والمسلمين ونسال الله ان يحفظكم وجزاكم الله خيراً
|
|||
|
|
|
#4 | ||
|
قال تعالى : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا .
بارك الله فيك شيخنا الفاضل على هذه المناشدة الكريمة وجزاك الله خيرا وجعلها في ميز ان حسناتك يوم القيامة نعم ...............اعتصموا بحبل الله ودينه، واعملوا بكتابه وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، واجتمعوا على ذلك؛ حتى تتألف القلوب، وحتى تكونوا يدا واحدة على أعدائكم، ولا تفرقوا؛ لأن الفرقة والاختلاف شر , نعم. . .نعم ........... التعديل الأخير تم بواسطة ابو شادي ; 02-07-2010 الساعة 05:31 AM
|
|||
|
|
|
#5 | ||
|
وصية والد: شعر والد بدنو أجله، فجمع أولاده، وأمرهم بإحضار حُزمة من عصيّ، فأحضروها، قال لأحدهم: إكسر يا بني هذه العصي. فحاول الابن ذلك بكل قواه، فلم يستطع. فقال له: أعطها أخاك، لعل في قدرته أن يفعل ما لم تفعل. فحاول الثاني ذلك، فلم يُفلح أيضاً. وهكذا مرت حزمة العصي من واحد إلى آخر، كل يحاول كسرها فلا يستطيع. فقال الوالد حينئذ: اعلموا يا بني أن هذا حالكم من القوة إذا اتحدتم، ثم فرق العصي، وناولهم إياها واحدة واحدة، فكسروها بلا عناء. فقال الوالد: هذه حالكم يا بني إذا تفرقتم، وأنشد: كونوا جميعاً يا بني إذا اعترى خطبُ ولا تتفرقوا آحادا تأبى العصيُّ إذا اجتعمن تكسراً وإذا افترقن تكسرت أفرادا بارك الله فيك شيخنا ووالدنا على الكلام الطيب نفع الله بك وأنزلك منزلا كريما0
|
|||
|
|
|
#6 | ||
|
أشكر لكم إخواني وأحبائي المتابعة والثناء والدعاء بارك الله فيكم !
|
|||
|
|
|
#7 |
|
شدد فضيلته على الإسراع في إنجاز المصالحة بتوقيع الورقة المصرية مبيناً أن الضمانات الحقيقية والأكيدة للمصالحة هي المصالحة وإن لم نتصالح بصدق وإخلاص فنخشى أن تنقلب بنا سفينتنا أو أن نتعوق ونعيق ربان سفينتنا سيادة الرئيس حفظه الله تعالى عن الوصول بنا إلى شاطئ أماننا وبر أمانينا فلنطرح الجدل ولنبدأ العمل ولندع التباكي على الماضي والصراخ على الأطلال ولنشمر عن ساق الجد ولنشارك في البناء ونرجوا التوفيق القلب الجرح |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة للمجلس العلمي للدعوة السلفة , alelmy.ps
Powered by vBulletin® Version 3.8.4. Copyright ©2000 - 2010 |
|
|